بمشاركة الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ورنده بري

برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعقيلته رئيسة "الجمعية اللبنانية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة السيدة رندة بري، تم مساء امس، وضع حجر الاساس للمدينة الرياضية ال بارا اولمبية في انصار "معتقل انصار سابقا" بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية الاهلية القطرية ومحافظ النبطية محمود المولي، رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري ونوابه طوني خوري ومليح عليوان والاعضاء، القائم باعمال سفارتنا القطرية في لبنان سعادة احمد بن عبدالله الكواري ورؤساء بلديات جنوبية وشخصيات سياسية ورياضية.
وقبل ازاحة الستارة عن لوحة حجر الاساس، القيت كلمات عديدة بالمناسبة بدأها رئيس بلدية انصار مرحبا بالحضور، شاكرا لقطر مساعدتها الاضافية في بناء المجمع الرياضي.
وألقي سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني كلمة بهذه المناسبة، بدأها بنقل تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي وسمو ولي عهده الامين لاهل الجنوب الصامد "الذي نفتخر جميعا بوجودنا علي ارضه اليوم". ثم عرض للمراحل التي مر بها المشروع العام
وعرض للمنشآت التي يتضمنها المشروع، قال: "نحتفل اليوم بوضع حجر الأساس، وآمل ان نتشارك بعد حوالي السنتين في قص شريط الافتتاح للمشروع، وان ما قامت به قطر سابقا وحاليا هو ليس منة او كرما، بل هو اقل من الواجب".
وختاما القت السيدة رندة بري، كلمة الرئيس نبيه بري، فقالت: "هو الجنوب، هو ضوع الياسمين وعبق الارجوان، هو اللقاء والنشيد، هو الموعد الذي يتجدد علي الدوام، مؤكدا انه كما هو مساحة للصمود والمقاومة والشهادة وصنع النصر، هو مساحة للحياة والفرح وهو الحيز الطبيعي لتفسير أحلام الشهداء كل الشهداء، الجرحي كل الجرحي، الصامدين كل الصامدين، المعوقين كل المعوقين".
اضافت: "هي قطر كما الجنوب، هي اللقاء، هي اليد البيضاء التي امتدت للبنان ولجنوبه مبلسمة جراحات ابنائه، هي وعد من سمو أمير دولة قطر العزيزة الذي ظلل بمكرماته مساحات الجنوب وقراه وبلداته ودساكره، من اجل اعادة بناء ما دمره العدوان الاسرائيلي الاخير، واعادة النبض في شرايين حياته اليومي هو التزام اشقائنا القطريين بعناوين الاخوة العربية الحقة، لان هذه الاخوة تبدأ بان يتحسس الاخ وجع اخيه، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه".

وشرحت ما عاناه ويعانيه الجنوب واهله من جراء الاعتداءات الاسرائيلية وقالت: "ها هي قطر، وكما في بنت جبيل وعيتا الشعب وعيناتا والخيام وغيرها من القري، تحول مساحة الموت والدمار الي مساحات حياة، وتأخذ علي عاتقها بان تحول هذه البقعة من الجنوب الي مكان تطلق من خلاله شريحة من ابنائنا الاعزاء طاقاتها وقدراتها، للتأكيد علي ان ابناء الجنوب لن يسمحوا الا ان تبقي ارضهم مسلكا لربيع دائم ومقلعا للبطولة والشموخ والاباء".
وختمت السيدة بري : "ما نحن بصدده اليوم، هو مدينة رياضية بمواصفات اولمبية تحتوي علي قاعات خاصة لرياضة المعوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه المدينة هي حلم راودنا طيلة 12 عاما ولم نصب باليأس، بالرغم من كل الابواب التي اوصدت في وجهنا علي المستوي الداخلي، لكن الان، ولان قطر تجيد جيدا قراءة الثقافة الانسانية، تفسر حلمنا وتحول من خرائط وملفات الي حقيقة واقعة، واننا في الجنوب سنحفظ لقطر وأميرها وشعبها في وجداننا وفي قلوبنا وفي عقولنا هذا الجميل وهذه المكرمات".
ثم وضعت السيدة بري والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حجر الاساس.
المـصدر: الــراية
تحياتي ^_^